تخطَّ إلى المحتوى

لا بارك الله في الزهاد إنهم

البسيط

٨ أبيات

الحكمة

لا بارك اللَه في الزهاد إنهمُ

لم يتركوا عرض الدنيا لفضلهِمُ

بل أثقلتهم تكاليفُ الحياةِ فلم

يصابروها فملَّوا ثقل حملهِمُ

وعظَّم الناسُ منهم تركَها فغدوا

من غِبطةِ التركِ في حِرصٍ لأجلهمُ

نعَم أُسلِّم أن القوم إذ زهِدوا

زادوا على الناس طراً فضل تركهمُ

من حيث قد أحرزوا الترجيح دونهمُ

لا شيء أحسنُ من ترجيح فضلهمُ

فالمالُ والجودُ والراحاتُ غايةُ ما

يحكي لنا الزهد في ذا عن أجلهِمُ

والزاهدون براحات القلوب مع ال

ابدان سُرّوا وعزّوا بعد ذلهمُ

فكل ما فرَّقوا قد حصلَّوا عِوَضاً

منه وزادوا ثناءَ الناس كلهمُ