تخطَّ إلى المحتوى

الأمير ابن عبد المؤمن

٢٤٠ قصيدة · أيوبي

سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي الزناتي الكوفي الموحد، من أمراء بني عبد المؤمن، كان يلي مدينة سجلماسة وأعمالها، وكان فصيحا بالعربية والبربرية، له شعر بالعربية في ديوان صغير بخزانة الرباط جمعه بأمره كاتبه محمد بن عبد الحق الغساني وسماه نظم العقود ورقم الحلل والبرود، وطبع في تطوان. وصنف مختصر

وما ضره لو زار وهو مقنع

الطويل

تقضى بينهم فشفى ولوعي

الوافر

حسب الهوى من قتيل الحب مصرعه

البسيط

أدموع جفونك تنسكب

المتدارك

أهاجت لك الأشواق تلك المصانع

الطويل

قف بالحجيج فإن ذاك الموقف

الكامل

ولما ثنينا للقاء ركابنا

الطويل

لئن غاب عني شخصكم فوحبكم

الطويل

خيالك في عيني وشخصك في قلبي

الطويل

يا أم حفصة والمطي بنا على

الكامل

أما والهوى ما حلت قط عن العهد

الطويل

الشوق يزداد إذ تدنو بك الدار

البسيط

سلام كما فاح النسيم مع السحر

الطويل

شفى إبلالكم حر الغليل

الوافر

أوجهك يا فتان أم قمر السعد

الطويل

سلام كعرف المسك أو هو أطيب

الطويل

علمني حبك حب النفار

السريع

أيا شجرات الواديين إلى النقا

الطويل

وكم ليلة كالدهر طولا قطعتها

الطويل

قالوا الحبيب قريب

المجتث

شكوت لهاجرتي تيهها

المتقارب

يا كعبة شاط دمي عندها

السريع

جد بين بنا ونحن نيام

الخفيف

هذا الأصيل فاسقنيها واشرب

الكامل

وأسمر وسنان تخال بجفنه

الطويل

وأسمر بابلي اللحظ أودت

الوافر

وعلقته كالبدر عند تمامه

الطويل

وشيبن أيام الفراق مفارقي

الطويل

ألا ليت شعري هل ترى عيني النقا

الطويل

أعندك يا لبنى وأنت وفية

الطويل