تخطَّ إلى المحتوى

ولما ثنينا للقاء ركابنا

الطويل

٧ أبيات

النسيب

وَلما ثَنَينا لِلقاء ركابنا

وَقامَ عَلى أعجازنا الشوق حاديا

طَوَت ما رَأَت مِن مهمه وَمَفازة

وَقطعت البَيداء هَضبا وَواديا

كَأَن لَها عِندَ اللقاء مَوارِداً

تروي بِلُقياها نُفوساً صَواديا

وَما كانَ إِلا أَن أنيخت بِمَورد

أتيح لَها بَين فَراحت كَما هِيا

لِقاء وَتَوديع مَعاً في اِعتِناقة

كَأَن لَم يَكُن ذاكَ التلاقي تَلاقيا

إِذا نَحنُ أَجهَدنا إلَيكُم ركابنا

فَكانَت صُروف الدهر عَنكُم عَواديا

أَخا البَين إِن شِئت الوِصال تمنه

فَلم يَبقَ إِلا أَن تَراهُم أَمانيا