يا أُم حَفصة وَالمطي بِنا عَلى
قُرب مِن العَذب الشهي المورد
هَل بلغتك الريح أَني قادم
وَمُسلم إِن شاءَ رَبي في غَد
وَمُمتع مِن ناظريك لَواحِظاً
مُذ شَط عَنكَ مَزارها لَم تَرقد
لِلّه أَية عَزمة وَسريرة
صَرفت عَن الأَمر الأَهم الأَوكد
فَأَتتك تَنفح في الربى لَم يثنها
حر الهَجيرة في الفَلاة الفدفد
بِأَغر كالغصن الرَّطيب قوامه
وَأَغن كَالظَّبي الغَرير الأَغيَد
فينانة فرعاء تحسب عقدها
بِالمرزمين وَقرطها بالفدفد
صاغت لَها شَمس الأَصيل سوارها
يا حسنه مِن عسجد في عَسجد
كَيفَ اِمتَنَعت ألوفنا مِن وصلنا
هَذي الزيارة لَم تَكُن في مَوعد
نَدعوك للقيا وَأَنت أَبية
مَن يَعشق الأَلحاظ غَير مفند
تلكَ اللحاظ وَإِن شربت سلافها
عَجباً لساق منهما وَمعربد