تخطَّ إلى المحتوى

أما والهوى ما حلت قط عن العهد

الطويل

١١ بيت

النسيب

أَما وَالهَوى ما حلت قَط عَن العَهد

وَإِن كانَ ما أخفيه فوقَ الَّذي أبدي

وَكَيفَ بِكتماني عَن الناس حُبكُم

وَعِندي لَكُم مِن لَوعة الحُب ما عِندي

أُلوف وَقاكَ اللَّه كُل مَساءة

بِعيشك قَولي كَيفَ حالك مِن بَعدي

حَفِظت ذِمامي أَم نَسيت مَوَدتي

فَإِني وَحَق الحُب باق عَلى العَهد

وَدادك مرعي كَما شاءه الهَوى

عَلى أَي حال مِن تدان وَمِن بُعد

وَقد عيل صَبري مُذ نَزَعت فها أنا

مَتى رمت صَبراً عَنكَ نازعني وَجدي

سَلي القَلبَ عَما قلت يخبرك أنَّه

بكفك رهن ما له الدهر من رد

هَنيئاً لَنا اللقيا كَما تَشتَهي المُنى

وَأحسن ما نَهواه في طالِع السَّعد

فَتَسكُن نَفس لا يَقر قرارها

أَقامَت مِن التبريح وَالوَجد في جهد

وَيَجتَمع الآلاف مِن بَعد فرقة

وَلِلَّه في ذا دائِم الشُّكر وَالحَمدِ

سَلام كريا الرَّوض باكره النَّدى

عَلَيكَ أَو المسك المعلل بِالوَرد