إِنِّي سَأَلْتُكَ بِالنَّبِيِّ "مُحَمَّدٍ"
وَوَصِيِّهِ الْهَادِيِ الْأَمِينِ الْمُهْتَدِي
وَبِحُبِّ مَنْ أَغْرَى فُؤَادَكَ حُبُّهُ
بِصَبَابَةٍ مَمْزُوجَةٍ بِتَجَلُّدِ
وَبِسِحْرِ مَنْطِقِكَ الَّذِي سُلْطَانُهُ
حُكْمٌ يَجُورُ عَلَى الْقُلُوبِ وَيَعْتَدِي
وَبِحُسْنِ مَنْطِقِكَ الَّذِي سُلْطَانُهُ
حُكْمٌ يَجُورُ عَلَى الْقُلُوبِ وَيَعْتَدِي
هَلَّا هَجَرْتَ بِفِيكَ قَوْلَكَ: سَيِّدِي
مَوْلًى يَقُولُ لِعَبْدِهِ: يَا سَيِّدِي
إِلَّا هَجَرْتَ بِفِيكَ قَوْلَكَ: سَيِّدِي
مَوْلًى يَقُولُ لِعَبْدِهِ: يَا سَيِّدِي