وَمحلية مِنها الضلوع عَلى الجَمر
عَبيرية الأَنفاس طَيبة النشر
إِذا أودعت جَمراً تَضوع ريحها
بِعرف فتيت المسك أَو عَنبر الشحر
أَليفة رَبات الحجال وَرُبَّما
تَحول إِلى إِلف الرجال بلا نكر
تَأَنق فيها صانِعوها بِجهدهم
وَصاغوا لَها ثَوباً مِن الذهَب التبر
فَجاءَت تَروق العَين شَكلاً وَمنظَرا
كَمثل الثرَيا في كَواكبها الزهر