وَذي شَطب لا ينتضى لكريهة
وَلَم يَخل يَوماً مِن قراع الكَتائب
وَقَد أَخلَقت مِنهُ الأَهلة متنه
فَما زدنَهُ إِلا وضوح مَناكب
دَليل عَلى مَن ظَلَ ملك يَمينه
عَلى أَنَّهُ يَقضي بنيل المَطالب
عَزيز إِذا ما ضاعَ يَبذل مَن غَدا
وَقَد فاتَهُ فيهِ نَفيس الرغائب