محسن الأمين
١٦ قصيدة · حديث
محسن بن عبدالكريم بن علي بن محمد الأمين الحسيني الشقري العاملي. ولد في بلدة شقراء (جبل عامل - جنوبي لبنان)، وتوفي في بيروت. عاش في لبنان والعراق وسورية، وزار مكة للحج، وإيران. تلقى مبادئ القراءة والخط وأوليات الصرف والنحو في الكتاب بقريته شقراء، ثم تتلمذ على يد بعض العلماء، ومنهم موسى شرارة في بنت جبيل. هاجر إلى مدينة النجف (العراقية) (1890) فتتلمذ على يد علمائها طوال عشر سنوات، ونال إجازته، فرحل عنها (1901) إلى دمشق، واستقر فيها، ثم عاد إلى العراق - فيما بعد - ثم امتدت رحلته إلى إيران بقصد استنساخ الكتب أو شرائها. عمل بالتدريس والتصنيف في دمشق، وأنشأ المدرسة المحسنية للذكور (1903)، وأوجد أوقافا لها، ثم أنشأ المدرسة اليوسفية للإناث، وأسس جمعية الإحسان لمساعدة الفقراء، وجمعية الاهتمام بتعليم الفقراء والأيتام. كان عضو المجمع العلمي العربي بدمشق. الإنتاج الشعري: له «الدر النضيد في مراثي السبط الشهيد» - دمشق 1913، و«لواعج الأشجان» (ط3) - صيدا - لبنان 1353 للهجرة / 1934 للميلاد، و«الرحيق المختوم» - وهو في جزأين - طبع في زمن متقدم، وله مختارات نشرها كتاب: «شعراء الغري». الأعمال الأخرى: له ما يقارب ثلاثين مؤلفا، منها: أبوفراس الحمداني - مطبعة ابن زيدون - دمشق 1945، وأبوتمام حبيب بن أوس الطائي - دمشق 1946، وأبونواس الحسن بن هانئ - مطبعة الإتقان - دمشق 1947، وديوان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - مطبعة الإتقان - دمشق 1947، والدر الثمين في أهم ما يجب معرفته على المسلمين - مطبعة الترقي - دمشق 1950، والرهان على وجود صاحب الزمان (قصيدة مطولة) - مطبعة العرفان - صيدا 1347 للهجرة / 1928 للميلاد، والرحيق المختوم في المنثور والمنظوم - مطبعة ابن زيدون - دمشق 1348 للهجرة / 1929 للميلاد، ودعبل الخزاعي - مطبعة الإتقان - دمشق 1368 للهجرة / 1948 للميلاد، وأعيان الشيعة - 34 مجلدا - دار المعارف - بيروت 1983، ومعادن الجواهر ونزهة الخواطر في علوم الأوائل والأواخر (منتخبات لشعراء قدامى ومحدثين) - مطبعة العرفان - صيدا، ومطبعة ابن زيدون - دمشق. شاعر، يتنوع شعره بين مديح الرسول وآل بيته، ومدح أعلام عصره، والرثاء، ووصف الطبيعة، والتعبير عن حبه بعض المدن الإسلامية، والحنين إلى الوطن، والتعبير عن بعض قضايا الأمة العربية، واستنفار همم أبنائها. يميل إلى الحكمة والنصح والإرشاد، وتقديم خبرات الحياة، ونقد أوضاع المجتمع وطبائع البشر، والدعوة لإصلاحها. له قصيدة مطولة في وصف حياته ورثاء نفسه، وقصائد في وصف مواقف الحياة البسيطة في الحل والترحال والأهل والجيران. مصادر الدراسة: 1 - أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن (جـ2) - مطبعة مجلة صوت سورية - دمشق 1954. 2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990. 3 - سليمان سليم البواب: موسوعة أعلام سورية في القرن العشرين - دار المنارة - دمشق 2000. 4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 7) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954. 5 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993. 6 - قيصر مصطفى: الشعر العاملي الحديث في جنوب لبنان (1900 - 1978) - دار الأندلس - بيروت 1981. 7 - محمد عبداللطيف صالح الفرفور: أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار الملاح ودار حسان - دمشق 1987. 8 - محمد مطيع الحافظ، ونزار أباظة: تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار الفكر - دمشق 1968. 9 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - منشورات الجامعة اللبنانية - بيروت 1983. 10 - الدوريات: كلمة حكمة هاشم في حفل استقباله في المجمع العلمي العربي بدمشق - مجلة المجمع العلمي مج (39) - دمشق 1952. - مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق (جـ1)، مج (27) - 1371 للهجرة / 1951 للميلاد.
زار وهنا لابسا برد الظلام
غير معروف
عللا قلبي بذكر المنحنى
غير معروف
جاد مغناك يا ربوع الحبيب
غير معروف
سوافر عن مثل البدور وتارة
غير معروف
سطا فما أخطأ الأكباد والمهجا
غير معروف
يا نازلين على روابي عامل
غير معروف
حي الحيا جيرة في عامل نزلوا
غير معروف
نواكم سد في عيني طريقي
غير معروف
مرت بنا بين أتراب يحف بها
غير معروف
يا من فقدت اصطباري بعدهم وجنى
غير معروف
ما زودتك سعاد في إلمامها
غير معروف
أترى الخيزران والياسمينا
غير معروف
هب أن في الريم منك الجيد والمقلا
غير معروف
نعى فأحال الكائنات نواعيا
غير معروف
لله أيامي بجلق والصبا
غير معروف
شجاك بذات الرمل رسم مغاني
غير معروف