تخطَّ إلى المحتوى

حي الحيا جيرة في عامل نزلوا

غير معروف

١٤ بيت

الزهد

حي الحيا جيرة في عامل نزلوا

على متون الربى في روضها النضر

وباكرتهم تحيات حقائبها

راحت تفتق الربى في روضها النضر

من واجد لا يغيب الدمع مقلته

مستتبدل عن لذيذ النوم بالسهر

يا نازحين خلت منهم نواظرنا

وما خلا منهم قلبي ولا فكري

لو أستطيع جعلت اليوم مسكنكم

سواد قلبي أو في النور من بصرى

يا وابل الغيث لا تهجر ديارهم

وجد عليها مع الإبكار والسحر

ويا إله الورى جلل مرابعهم

بنعمة منك لم تبرح مدى العمر

عدتكم نوب الأيام وانحسمت

يد بغتكم من الأعداء بالضرر

من آخذ لي من الأيام مظلمة

ومنصفي من زمان السوء والغير

لو ساعدتني على الأيام ميسرة

ما كنت أجرع فيها أكؤس الصبر

إذاً لخفت بكم نحوي عذافرة

وجناء حرف تلف السهل بالوعر

فنلتقي في حمى المولى الوصي أبي

الأئمة الطاهرين السادة الغرر

لولا طلاب العلى إذ نام طالبها

ما كنت ممن يبيع اليسر بالعسر

نعم رضيت بما شاء الإله فما

يجري أمور الورى إلا على قدر