تخطَّ إلى المحتوى

هب أن في الريم منك الجيد والمقلا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

هب أن في الريم منك الجيد والمقلا

فهل تراه يباري القد والكفلا

وإن حكتك غداة الجزع لفتته

فالثغر والخد ردا وجهه خجلا

يا فتنة العابد استخلى بصومعة

صام النهار وقام الليل مبتهلا

ومذ رأى وجهك الوضاح خالطه

فيك الجنون فأمسى في الهوى مثلا

يا جائراً في قضاء الحب ما عدلا

هلا رثيت لصب عنك ما عدلا

أطاع حبك جهد النفس ممتثلا

أمر الهوى وعصى من لام او عذلا

وناحل الخصر ما مر النسيم به

إلا وطار فؤادي عنده وجلا

علقت منه بخيلا بالوصال ألا

فاعجب لنفس كريم تعشق البخلا

وقلت زرني فلم يسمح وقلت له

عدني المزار فأومى بالحواجب لا

فقلت مر طيفك الساري على عجل

يمر بي قال إن ذقت الكرى فعلا

أعل جسمي تجنيه فانحله

والشهد من ريق فيه يبرء العللا

والليل في حبه عون على له

إن شح أو جاد لي أو جار أو عدلا

يطول في الهجر حتى لا انقضاء له

عني ويمضي سريع الخطو إن وصلا

يا صاحبي إلى اللذات حي هلا

فعرس هادي الورى قد أنعش الأملا

لله يوم به تم السرور لنا

والعيش طاب لنا من أجله وحلا