تخطَّ إلى المحتوى
فوزي البكري

فوزي البكري

٥٧ قصيدة

فوزي ياسين البكري ولد في البلدة القديمة من مدينة القدس عام 1946 للميلاد، وهو متزوج وله ستة أبناء. حصل على شهادة الثانوية العامة سنة 1965 للميلاد، ثم التحق بدراسة الأدب العربي لمدة سنة جامعية واحدة، غير أن ظروف حرب 1967 حالت دون مواصلة تعليمه الجامعي. تتلمذ على يد والده، المناضل الفلسطيني الراحل

ألأنني أصبحت مقروح الجروح

غير معروف

رغم الخسارة والمرارة والمضاضة

غير معروف

ترفقي بحبنا

غير معروف

حبيبتي تقول إنها

غير معروف

يا فرحة القلب إن الشوق أضناني

الكامل

ليلى فديتك بالمطارف والحشا

الكامل

أراك

غير معروف

أنا يا حلوتي لا شيء

غير معروف

وحين تجيئين يوما

غير معروف

جميعها الأعياد يا حبيبتي

غير معروف

لكأني أشعلت شموعي

غير معروف

حبيبتي مجنونة

غير معروف

قلبي وقلبك

غير معروف

للحظة

غير معروف

كتبت في نيسان ذكرى العدوان الأمريكي على خليج سرت الليبي

غير معروف

جلسوا على الإرهاب عرشا زائلا

غير معروف

عقد مؤتمر إسلامي في الرباط في أوائل الثمانينات وكان شعار ذلك المؤتمر ابشري يا قدس فكانت هذه القصيدة تعليقا على المؤتمر والشعار

غير معروف

إليهما كما رويا الموقف ولم تكتب أي منهما الشهادة بل كتبت لهما المشاهدة فأصيبت هي باليأس وظل الشاعر مصابا بالشعر والذهول

غير معروف

إلى القلوب التي كانت خاشعة في الحرم الإبراهيمي حتى الموت إلى الأرواح التي رقصت في عرسهم لترافقهم إلى السماء والى روح الشيخ الذي رضع حليب الجهاد في اللاذقية وروى تراب يعبد بدمائه الطاهرة

غير معروف

كتبت هذه القصيدة بانفعال شديد عصر يوم بعد أن قام ألن غوتمان صباح ذلك اليوم بإطلاق الرصاص على المصلين المسلمين في قبة الصخرة وساحات الحرم القدسي الشريف وخرجت القدس القديمة عن بكرة أبيها في سيل جارف من البشر مسلمين ومسيحيين يتدفق نحو الحرم لحمايته فاستشهد يومها من استشهد وجرح من جرح وكانت هذه الصرخة

غير معروف

تركض الخيل

غير معروف

إرفع لواءك واستمكن له طنبا

الكامل

فديت بمهجتي وطنا أبيا

الكامل

لمناسبة الذكرى السابعة عشرة لاستشهاد الأديب والفنان والمناضل غسان كنفاني

غير معروف

أرى الليل كالليل

غير معروف

أرأيت عملاقا وقد بلغ الذرى

الكامل

كانت مجزرة صبرا وشاتيلا في أواسط أيلول وكان أيامها عيد الأضحى وقبله هل عيد الفطر في أثناء الغزو الهمجي الإسرائيلي للبنان وهكذا قدم العرب للعيدين أضحية سمينة آلاف الرقاب الفلسطينية في معركة الغزو الذي استشرى في ظل مؤامرة الصمت العربية ومئات الرقاب في المجزرة المشؤومة وهذه القصيدة بطاقة معايدة إلى الذين يدعون إنهم ورثة وأحفاد الرسول الذي بشر بالعيدين أصلا عليه السلام وعليهم اللعنة

غير معروف