ليلى.. فَدَيْتُكِ بالمطارفِ والحَشا
وعصير أوردتي.. فعيشي واسْلَمِي
جَرَحَتْ جُروحُكِ مُهْجتي وجوانحي
وانْسابَ حزنُكِ في خلايا أَعْظُمي
أنا.. أنتِ رَغْمَ البُعْدِ فيما بيننا
نَبَضاتُ قَلْبِكِ خافِقاتٌ في دَمي
عيناكِ إِشعاعٌ يُضيءُ حقيقي
ويقودني عَبْرَ الزَّمان المُظْلِمِ
فَتَدفَّقي أُنثى على شُطآنها
ألقيتُ مِرْسَاتي ونامتْ أَنْجُمي