تخطَّ إلى المحتوى
عمر تقي الدين الرافعي

عمر تقي الدين الرافعي

٣٤١ قصيدة · حديث

عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي. وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام. قاضي أديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح، عمل محاميا بدمشق سنة

من لصب مهيم بجنابه

الخفيف

يا رب يا رب ما للكرب لازمني

البسيط

من ورق الورد ومن عطره

السريع

سلوا الحمامة هل أدت رسالاتي

البسيط

من للمحب إذا جفاه زمانه

الكامل

أمولاي ما للقرب أعقبه البعد

الطويل

نصرة الله نصرة أبدية

الخفيف

إيه يا نفس كم نعمت بعيش

الخفيف

صفت الروح بعد هذا فمن لي

الخفيف

وأخ لي في الله لما رآني

الخفيف

أثلجت صدري المقالة حقا

الخفيف

هذه قصتي ومجمل حالي

الخفيف

يا نبي الهدى تدارك عبيدا

الخفيف

يا شفيع الورى بجاهك عند ال

الخفيف

يا أكرم الخلق هب لي الفتح إلهاما

البسيط

قل لصفو الحياة أن يتجدد

الخفيف

يا من أناجيه إذ تحلو مناجاتي

البسيط

خلقنا بحمد الله أشرف أمة

الطويل

طالعي في الحياة طالع بؤس

الخفيف

أراني آلات وأنت محركي

الطويل

يا سيد السادات عالي الجناب

السريع

ما لأرواحنا بلغن التراقي

الخفيف

يا نبي الهدى نصحت لقومي

الخفيف

هنئ المحب بصدق حبه

الكامل

قف وناد الحبيب فهو يجيب

الخفيف

لله شكواي من عجم ومن عرب

البسيط

بعيد الفطر أم عيد الأضاحي

الوافر

يا سيد السادات في كل حال

السريع

تجري المقادير إذ تجري بأقدار

البسيط

حسن المودة في القربى لخير نبي

البسيط