يا سَيِّدَ الساداتِ عالي الجِناب
عُد بي إلى رحبك خيرِ الرِحاب
إِن لَم يَكُن آنَ أَوانُ اللّقا
وَالفَوز في لَثم زَكِيِّ التُراب
فَأذن بِفَتحِ القَلبِ عَلّي أَرى
فيهِ محيّاك رَفيعَ الجناب
هذا الَّذي أَرجو وَفيهِ المُنى
فَاِفتَح بَفَضلٍ منكَ لي خَيرَ باب
وَاِنظُر لِمضنىً شَفَّه بِالنَوى
سقمٌ وَغمٌّ حسرَة وَاِكتِئاب
يا ربّ ما طالَ زَمانُ اللّقا
إِذ مَرَّ بي كَالطَيفِ دونَ اِصطِحاب
وَاليَوم ما أَحوجني لِلّقا
من بَعد ما لا قيتُ من اِغتِراب
وَمَن مُعيدٌ لي شَبابي الَّذي
فَقدتهُ وهو أَعَزُّ الصِحاب
ضاقَت بِيَ الدُنيا عَلى وُسعِها
فَمَن لِكَشفِ الضرّ بَعد العَذاب
سُبحانَك اللهمَّ حَقِّق رَجا
راجيكَ في الدُنيا وَيَومَ الحِساب
وَأَحسِن العُقبى بِنَيل المُنى
يا مَن لَهُ العُقبى وَحُسنُ المَآب
وَصلِّ يا رَبّ عَلى المُصطَفى
وَالآلِ وَالأَصحابِ لُبِّ اللُباب