قل لي بِأَيّ وَسيلَةٍ أَتَوَسَّلُ
إِن عَزَّ منكَ تقرُّبٌ وتوصُّلُ
هذي شُؤوني في هواكَ فما تَرى
ما الشَأن فيها ما الَّذي أَنا أَفعلُ
ما الفَضل في القُربى إِذا لَم أَقتَرِب
حيثُ القَريبُ عَلى الغَريبِ مفضَّلُ
بِالصاحبين الأَكملين وَآلك ال
غُرِّ الّذينَ نجومهم لا تأفلُ
بيّض بمحض الفضلِ سودَ صحائِفي
فَالخَيرُ كلُّ الخَيرِ عندَكَ يُؤملُ
أَنتَ الشَفيعُ المُرتجى كن شافِعاً
بي من ذُنوبٍ وَزرُها لا يُحمَلُ
رحماكَ خُذ بيدي فَأَنتَ وَسيلَتي
يا مَن به كلّ الوَرى تتوسَّلُ
وَاِمنُن بِقُربي من رحابك سيّدي
فَكَفانيَ البعدُ الَّذي أَتحمَّلُ
صلىي عَلَيك اللَهُ جلّ جلالهُ
وَالآلِ وَالأصحابِ من بك كُمِّلوا