أرانيَ آلاتٍ وَأَنتَ مُحرِّكي
كَما شِئتَ وَالأَقدار فيَّ تسارعُ
فَما لِيَ من حولٍ لَدَيكَ وَقُوَّةٍ
أَنا قَلَمٌ وَالإِقتدارُ الأَصابِعُ
وَما الكَونُ في التمثال إِلّا كَثَلجَةٍ
تَدلّ بِلُطف الصُنعِ أَنَّكَ صانِعُ
فَمن ذا الَّذي لا يَعرف اللَّه مُبدِعاً
وَأَنتَ لَها الماء الَّذي هو تابِعُ