ميلاد أحمدَ سيّد الساداتِ
مَجلى لِنورِ اللَهِ في المِرآةِ
قَبَضَ المُهَيمِنُ قَبضَةً من نورِهِ
فَأَتَت بِأَحمدَ سرِّ سرّ الذاتِ
هو رحمة الرحمن جاد بِها عَلى
كُلِّ العَوالِم دائِم الرَحماتِ
هوَ نَفحة المَولى الكَريمِ بِطيبِهِ
طابَ الوُجودُ بِأَطيَبِ النَفحاتِ
هُوَ مُنتهَى الفيضِ العَميمِ وَهَديُهُ
خَيرُ الهُدى في الرُسلِ خَيرِ هُداةِ
يا سَعدُ أَقبِل عَلَّ يُنجزُ وَعدُنا
من سيّد السادات رَغمَ عداتي
وَاللَهُ قدَّر كُل شَيء هَل تَرى
قُدِّرتَ لي يا سَعد قبلَ مَماتي
أَعجزتَني طَلَباً وَأَحسَب أَنَّني
سَأَراكَ طوعي وَالزَمانُ مواتي
أَتراكَ تخدِمني لخدمَةِ أَحمَدٍ
قَولاً وَفِعلاً أَحسَنَ الخدماتِ
فَأَنا خَديمُ الآلِ آلِ محمّدٍ
وَعلى مودَّتِهِم وَقَفتُ حَياتي
صَلّى عَلَيهِ اللَهُ جَلَّ جَلالَهُ
وَالآلِ وَالأَصحابِ خيرَ صَلاةِ