تخطَّ إلى المحتوى

يا من أناجيه إذ تحلو مناجاتي

البسيط

١٠ أبيات

الزهد

يا مَن أُناجيهِ إِذ تَحلو مُناجاتي

أَبثُّهُ الوَجدَ في شعري وَأَبياتي

هب لي رِضاكَ وَهَب لي القُرب مكرمَةً

فَتحاً جَليلاً لأَحظى بِالمُلاقاةِ

يَضيقُ صَدري بَل الدُنيا تَضيق إِذا

ما غِبت عَنّيَ وَقتاً بَعدَ أَوقاتِ

أشكو إلى اللَهِ ما بي من نواك عَسى

رثيتَ لي بَعد هاتيكَ الشِكاياتِ

وَهَل أَذِنتَ بوصِلي دائِماً أَبَداً

كَما أَرجيك إِذ تحلو مُناجاتي

رُحماكَ رحماك يا سرّ الوجودِ أَغِث

مضنى هواكَ بِتَحقيق البشاراتِ

وَاِمنُن وَأنعِم بِكَشف الكرب مرحمةً

لِيَنجَلي في فُؤادي ضوءُ مشكاتي

أَلَستَ كُلّ المُنى عِندي بِغَير مرا

دنيا وَأُخرى وَأَنتَ الروحُ لِلذّاتِ

ماذا أقول وَحالي أَنتَ تعلمها

إذ لَيسَ تَخفى عَلى علياك حالاتي

صَلّى عَلَيكَ وَأَهل البَيتِ قاطِبَةً

وَالصَحبِ ربّ الوَرى معطي العطيّاتِ