يا نَبيَّ الهُدى نَصحتُ لِقَومي
كُلَّ نُصحٍ وَشاهدي أَوراقي
غير أَنّي لَم أَلقَ منهُم قبولاً
بَل لَقيتُ الجَفاءَ فيما أُلاقي
ما حَلا العَيشُ دون نُصحٍ وَلكِن
لَيسَ شَيءٌ كَالنُصحِ مُرّ المَذاقِ
من عَذيري إِذا اِستَطَلتُ عَلَيهِم
بَعد هذا بِالسَيفِ وَالمِزراقِ
وَاِمتَطَيتُ النِياقَ نَحوَكَ أَسعى
كُلّ سَعيٍ عَلى النِياقِ العِتاقِ
فَاِقتَبَلتُ الحَياة أَطيَب مِمّا
كُنتُ أَرجو لمَيِّتِ الأشواقِ
وَنَزَلتُ الحِمى حِماك حَبيبَ ال
لهِ دَوماً إِذ حُلَّ فيهِ وِثاقي
وَاِنتَشَقتُ النَسيمَ طيباً عَبيراً
طابَ من طيبَةٍ بكلّ اِنتِشاقِ
وَصلاةُ المَولى عَلَيكَ تَوالى
وَعَلى الآلِ طيّبي الأَعراقِ
وَعَلى صَحبِكَ الكِرامِ جَميعاً
خَير صَحبٍ موفّق باِتِّفاقِ