تخطَّ إلى المحتوى

أثلجت صدري المقالة حقا

الخفيف

٤ أبيات

الزهد

أَثلَجت صَدرِيَ المَقالَة حَقّاً

وَهيَ بَعضُ الرَسائِل الروحِيَّه

بَعثت في العَليل روحاً جَديداً

كَيفَ لا وَهيَ نَفحَةٌ علويَّه

وَتَذكّرتُ من بَشائِر طه

في مَرائِيِه كلَّ بُشرى جَلِيَّه

ربِّ حَقِّق رُؤيايَ من كُلّ وجهٍ

دنيويٍّ ووجهةٍ أُخرَوِيَّه