أرطأة بن سهية
٤٦ قصيدة · أموي · أبو الوليد
أرطأة بن سهية المري، أبو الوليد، شاعر مخضرم عاش في الجاهلية إلى عهد عبد الملك بن مروان في العصر الأموي، من المعمرين، عد من شياطين غطفان بالإضافة إلى عقيل بن علفة وشبيب بن البرصاء، وصنف في طبقات الشعراء المعدودين من شعراء الإسلام في دولة بني أمية وصدر الإسلام، وكان شريفا في قومه وجوادا، ونسب إلى أمه سهية حتى اشتهر بها، وهو من شعراء الحماسة، وله نقائض مع الشاعر شبيب بن البرصاء.
يقولون أبناء البعير وماله
الطويل
وأي الناس أخبث من هبل
الوافر
يا آل ذبيان ذودوا عن دمائكم
البسيط
رمتك فلم تشو الفؤاد جنوب
الطويل
أجليت أهل البرك من أوطانهم
الكامل
يا عجبا ودهرنا عجائب
الرجز
إذا ما اطلعنا من ثنية لفلف
الطويل
فإذا خمصتم قلتم يا عمنا
الكامل
فلو أن ما نعطي من المال نبتغي
الطويل
كأن أعينها من طول ما جشمت
البسيط
فهيهات وصل من أميمة دونه
الطويل
رأيت المرء تأكله الليالي
الوافر
عوجا نلم على أسماء في الثمد
البسيط
ولما بدت أعلام صبح بذي الغضا
الطويل
وكائن ترى من ذات بث وعولة
الطويل
رأيت مخاضي أنكرت عبداتها
الطويل
ربطنا ديات للملوك سعى بها
الطويل
مررن على ماء الغمار فماؤه
الطويل
وداوية نازعتها الليل زائرا
الطويل
ألا أبلغ بني مروان عنا
الوافر
أزميل اني ان أكن لك جازيا
الكامل
تشكى قلوصي الي الوجى
المتقارب
لحا الله فودي مسرف وابن عمه
الطويل
مررت على حدثي بزمان بعدما
الطويل
حموا عالجا إلا على من أطاعهم
الطويل
ألا حي ربعا باللديد المقابل
الطويل
تركنا بذي هاش أباك ولحمه
الطويل
عوجا على منزل قد هاج أحزانا
البسيط
يعيرني قومي المجاهل والخنا
الطويل
لقد رأيتك عريانا ومؤتزرا
البسيط