لحا اللهُ فَوْدَيْ مُسْرِفٍ وَابْنِ عَمِّهِ
وَآثارَ نَعْلَيْ مُسْرِفٍ حَيْثُ أَثَّرا
مَرَرْتُ عَلَى رَبْعَيْهِما فَكَأَنَّنِي
مَرَرْتُ بِجَبَّارِينَ مِنْ سَرْوِ حِمْيَرا
عَلَى أَنَّ ذَا الْعُلْيا عَمارَةَ لَمْ أَجِدْ
عَلَى الْبُعْدِ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنْهُ تَغَيَّرا
حَبانِي بِبُرْدَيْهِ وَعُنْسٍ كَأَنَّما
بَنَى فَوْقَ مَتْنَيْها الْوَلِيدانَ قَهْقَرا