فَلَوْ أَنَّ ما نُعْطِي مِنَ الْمالِ نَبْتَغِي
بِهِ الْحَمْدَ يُعْطِي مِثْلَهُ زاخِرُ الْبَحْرِ
لَظَلَّتْ قَراقِيرٌ صِياماً بِظاهِرٍ
مِنَ الضَّحْلِ كانَتْ قَبْلُ فِي لُجَجٍ خُضْرِ
وَلا نَكْسِرُ الْعَظْمَ الصَّحِيحَ تَعَزُّزاً
وَنُغْنِي عَنِ الْمَوْلَى وَنَجْبُرُ ذا الْكَسْرِ
غَلَبْنا بَنِي حَوَّاءَ مَجْداً وَسُؤْدَداً
وَلَكِنَّنا لَمْ نَسْتَطِعْ غَلَبَ الدَّهْرِ
وَنَحْنُ قَتَلْنا بِالْيَآجِيجِ عامِراً
بِكُلِّ شُراعِيٍّ كَقادِمَةِ النَّسْرِ
يُحَطِّمُ أَرْكانَ الْجِبالِ فَتَرْتَمِي
شَمارِيخُ مِنْ عَمْرِو بْنِ عِرْوانَ بِالصَّخْرِ
فَمَنْ مُبْلِغٌ أَبْناءَ مُرَّةَ أَنَّنا
وَجَدْنا بَنِي الْبَرْصاءِ مِنْ وَلَدِ الظَّهْر