تخطَّ إلى المحتوى

عوجا نلم على أسماء بالثمد

البسيط

١٦ بيت

الهجاء

عُوجا نُلِمُّ عَلَى أَسْماءَ بِالثَّمَدِ

مِنْ دُونِ أَقْرُنَ بَيْنَ الْقُورِ وَالنَّجَدِ

إِنْ تَلْقَنِي لا تَرَى غَيْرِي بِناظِرَةٍ

تَنْسَ السِّلاحَ وَتَعْرِفْ جَبْهَةَ الْأَسَدِ

ماذَا أَظُنُّكَ تُغْنِي فِي أَخِي رَصَدٍ

مِنْ أُسْدِ خَفَّانَ جابِي الْعَيْنِ ذِي لِبَدِ

أَبِي ضَراغِمَةٍ غُبْرٍ يُعَوِّدُها

أَكْلَ الرِّجالِ مَتَى يَبْدَأْ لَها يَعُدِ

يا أَيُّها الْمُتَمَنِّي أَنْ يُلاقِيَنِي

إِنْ تَنْأَ آتِكَ أَوْ إِنْ تَبْغِنِي تَجِدِ

تَقْضِي اللُّبانَةَ مِنْ مُرٍّ شَرائِعُهُ

صَعْبِ الْمَقادَةِ تَخْشاهُ فَلا تَعُدِ

مَتَى تَرِدْنِيَ لا تَصْدُرْ لِمَصْدَرَةٍ

فِيها نَجاةٌ وَإِنْ أُصْدِرْكَ لا تَرِدِ

لا تَحْسَبَنِّي كَفَقْعِ الْقاعِ يَنْقُرُهُ

جانٍ بِإِصْبَعِهِ أَوْ بَيْضَةِ الْبَلَدِ

أَنا ابْنُ عُقْفانَ مَعْرُوفاً لَهُ نَسَبِي

إِلَّا بِما شارَكَتْ أُمٌّ عَلَى وَلَدِ

لاقَى الْمُلُوكَ فَأَثْأَى فِي دِمائِهِمُ

ثُمَّ اسْتَقَرَّ بِلا عَقْلٍ وَلا قَوَدِ

مِنْ عُصْبَةٍ يَطْعَنُونَ الْخَيْلَ ضاحِيَةً

حَتَّى تُبَدَّدُ كَالْمَزْؤُودَةِ الشُّرُدِ

وَيَمْنَعُونَ نِساءَ الْحَيِّ إِنْ عَلِمَتْ

وَيَكْشِفُونَ قَتامَ الْغارَةِ الْعَمَدِ

أَنا ابْنُ صِرْمَةَ إِنْ تَسْأَلْ خِيارَهُمُ

أَضْرِبْ بِرِجْلَيَّ فِي ساداتِهِمْ وَيَدِي

وَفِي بَنِي مالِكٍ أُمٌّ وَزافِرَةٌ

لا يَدْفَعُ الْمَجْدَ مِنْ قَيْسٍ إِلَى أَحَدِ

ضَرَبْتُ فِيهِمْ بِأَعْراقِي كَما ضَرَبَتْ

عُرُوقُ ناعِمَةٍ فِي أَبْطَحٍ تَئِدِ

جَدِّي قُضاعَةُ مَعْرُوفٌ وَيَعْرِفُنِي

جَبا رُفَيْدَةَ أَهْلُ السَّرْوِ وَالْعَدَدِ