تخطَّ إلى المحتوى

ألا أبلغ بني مروان عنا

الوافر

١٣ بيت

الهجاء

أَلا أَبْلِغْ بَنِي مَرْوانَ عَنَّا

فَقَدْ أُعْطِيتُمُ كَرَماً وَخِيرا

أَيُقْتَلُ شَيْخُنا وَيُرَى حُمَيْدٌ

رَخِيَّ الْبالِ يَسْتَبِئُ الْخُمُورا

فَناكَتْ أُمَّها قَيْسٌ جِهاراً

وَعَضَّتْ بَعْدَها مُضَرُ الْأُيُورا

وَلا وَاللهِ ما كَرُمَتْ ثَقِيفٌ

وَلا كانُوا عَلَى كَلْبٍ نَصِيرا

فَإِنْ دُمْنا بِذاكَ وَطالَ عُمْرٌ

بِنا وَبِكُمْ وَلَمْ نَسْمَعْ نَكِيرا

صَبَحْناهُمْ غَداةَ بَناتِ قَيْنٍ

مُلَمْلَمَةً مَناكِبُها زَبُورا

قَواصِدَ لِلِّوَى وَمُيَمِّماتٍ

جَبا جَنَفاءَ قَدْ نُكِّبْنَ إِيرا

تَعَسَّفْنَ الْجِنابَ مُنَكِّباتٍ

ذَرا دَبْرٍ يُعاوِلْنَ النَّذِيرا

وَلَمْ تَعْفُ الرِّياحُ وَهُنَّ هُوجٌ

بِذِي أُرِلٍ وَبِالْعاهِ الْقُبُورا

فَلَمَّا أَنْ طَلَعْنَ نَعَيْنَ جَعْداً

وَقَتْلَى الْعاهِ إِذْ قُتِلُوا غُرُورا

بِلَأْيٍ ما تَنَاوَلَ مُلْحِمُوها

أَعِنَّةَ قُرَّحٍ ذَهَبَتْ صُدُورا

وَلَمَّا أَنْ بَدَتْ أَعْلامُ صُبْحٍ

وَجَوْشِ الدِّيلِ بادَرْتُ النَّذِيرا

فَيا لَكِ وَقْعَةً بِرُؤُوسِ كَلْبٍ

شَفَتْ نَفْساً وَأَخْفَرَتِ الْأَمِيرا