تَشَكَّى قَلُوصِي إِلَيَّ الْوَجَى
تَجُرُّ السَّرِيحَ وَتُبْلِي الْخِداما
تَزُورُ كَرِيماً لَهُ عِنْدَها
يَدٌ لا تُعَدُّ وَتُهْدِي السَّلاما
وَقَلَّ ثَواباً لَهُ أَنَّها
تُجِيدُ الْقَوافِيَ عاماً فَعاما
وَسادَتْ مَعَدّاً عَلَى رَغْمِها
قُرَيْشٌ وَسُدْتَ قُرَيْشاً غُلاما
جُعِلْتَ عَلَى الْأَمْرِ فِيهِ صَغاً
فَما زالَ غَمْزُكَ حَتَّى اسْتَقاما
لَقِيتَ الزُّحُوفَ فَقاتَلْتَها
فَجَرَّدْتَ فِيهِنَّ عَضْباً حُساما
تَشُقُّ الْقَوانِسَ حَتَّى تَنا
لَ ما تَحْتَها ثُمَّ تَبْرِي الْعِظاما
نَزَعْتَ عَلَى مَهَلٍ سابِقٍ
فَما زادَكَ النَّزْعُ إِلَّا تَماما
فَزادَ لَكَ اللهُ سُلْطانَهُ
وَزادَ لَكَ الْخَيْرَ مِنْهُ فَداما