أَلا أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبا حُمَيْسٍ
وَعاقِبَةُ الْمَلامَةِ لِلْمُلِيمِ
فَهَلْ لَكُمُ إِلى مَوْلىً نَصُورٍ
وَخَطْبُكُمُ مِنَ اللهِ الْعَظِيمِ
فَإِنَّ دِيارَكُمْ بِجَنُوبِ بُسٍّ
إِلى ثَقْفٍ إِلى ذاتِ الْعُظُومِ
غَذَتْكُمْ فِي غَذاةِ النَّاسِ حُجّاً
غِذاءَ الْجائِعِ الْجَدِعِ اللَّئِيمِ
فَسِيرُوا فِي الْبِلادِ وَوَدِّعُونا
بِقَحْطِ الْغَيْثِ وَالْكَلَأِ الْوَخِيمِ