يُعَيِّرُنِي قَوْمِي الْمَجاهِلَ وَالْخَنا
عَلَيْهِمْ وَقالُوا أَنْتَ غَيْرُ حَلِيمِ
هَلِ الْجَهْلُ فِيكُمْ أَنْ أُعاقَبَ بَعْدَما
تَجَوَّزَ سَبْيِي وَاسْتَحَلَّ حَرِيمِي
إِذا أَنا لَمْ أَمْنَعْ عَجُوزِيَ مِنْكُمُ
فَكانَتْ كَأُخْرَى فِي النِّساءِ عَقِيمِ
وَقَدْ عَلِمَتْ أَفْناءُ مُرَّةَ أَنَّنا
إِذا ما اجْتَدانا الشَّرُّ كُلَّ صَمِيمِ
حُماةٌ لِأَحْسابِ الْعَشيرَةِ كُلِّها
إِذا ذُمَّ يَوْمَ الرَّوْعِ كُلُّ مُلِيمِ
فَقُلْتُ لَها يا أُمَّ بَيْضاءَ إِنَّهُ
هُرِيقَ شَبابِي وَاسْتَشَنَّ أَدِيمِي