عُوجا عَلَى مَنْزِلٍ قَدْ هاجَ أَحْزانا
بَيْنَ الْقُوَيِّ وَقَرْنَيْ أُمِّ حَسَّانا
أَبْلِغْ حُباشَةَ أَنِّي غَيْرُ تارِكِهِ
حَتَّى أُذَلِّلَهُ إِذْ كانَ ما كانا
الْباعِثَ الْقَوْلِ يُسْدِيهِ وَيُلْحِمُهُ
كَالْمُجْتَدِي الثُّكْلَ إِذْ حاوَرَتُ حَيَّانا
إِنْ تَدْعُ خِنْدِفَ بَغْياً أَوْ مُكاثَرَةً
أَدْعُ الْقَبائِلَ مِنْ قَيْسٍ وَعَيْلانا
قَدْ نَحْبِسُ الْحَقَّ حَتَّى ما يُجاوِزَنا
وَالْحَقُّ يَحْبِسُنا مِنْ حَيْثُ يَلْقانا
نَبْنِي لِآخِرِنا مَجْداً نُشَيِّدُهُ
إِنَّا كَذاكَ وَرِثْنا الْمَجْدَ أُوْلانا