تخطَّ إلى المحتوى

الوزير أبو الوليد ابن حزم

٢٩ قصيدة · أندلسي

محمد بن يحيى بن حزم المذحجي أبو الوليد: الشاعر الوزير، شاعر العتاب والعتب كما نعته ابن بسام، وهو من أسرة غير أسرة ابن حزم الظاهري، وقد أخطأ ابن شاكر في «فوات الوفيات» إذ جعله ابن عم ابن حزم الظاهري، بل هو ابن عم أبي الحكم عمرو بن مذحج الذي مدحه ابن عبدون بقوله: ومدحه ابن بسام بقوله: ولم يترجم

أتجزع من دمعي وأنت أسلته

الطويل

وطارحك الواشون عني سلوة

الطويل

وكم ليلة ألطفت بالمنى

المتقارب

كم قلت فيك معرضا ومصرحا

الكامل

فاطلع طلوع الشمس أو معها

غير معروف

وكم ليلة كاد الهوى يستفزني

الطويل

وكم ليلة ظافرت في ظلها المنى

الطويل

لاح العذار فلاح عذري فيه

الكامل

وشت بهواه مقلتي ولساني

الطويل

أساكن قلبي والمقام كما ترى

الطويل

وكم معشر لاموا عليك رددتهم

الطويل

لما استمالك معشر لم أرضهم

الكامل

يقول وقد لمته في هوى

المتقارب

أبلغ فلانا وإن كنت الضنين به

البسيط

مقال يطير الجمر من جنباته

الطويل

ولقد منحتك مهجتي لبصيرة

الكامل

خذها أبا العباس قولة مخلص

الكامل

أعمرو كم أطامنها حياء

الوافر

إليك وإن أصبحت عني بمعزل

الطويل

وإذا الزمان رمى إليك مسالما

الكامل

حبيب إليه الورد والمنهل الردى

الطويل

بأي مقال من لساني أرثيه

الطويل

إنا إذا رفعت سماء عجاجة

الكامل

لبيك لبيك أنت السمع والبصر

البسيط

لبيك يا أسد البرية كلها

الكامل

أأبا العلاء وتلك دعوة عابث

الكامل

وعلقته من حيث لم يدر ما الهوى

الطويل

محمد كم أغالط فيك نفسي

الوافر

إليك أبا حفص ومن عن ملالة

الطويل