أبلغ فلانا وإن كنت الضنين به
قولا تطاير من أرجائه الشرر
إني تركت الحمى عن غير مقلية
لمعشر وردوا قبلي وما صدروا
وصنت وجه عفافي عن تبذله
حتى سلا القلب عنه وارعوى البصر
يا أملح الناس إلا ريبة عرضت
تكاد من ذكرها الأحشاء تنفطر
ما الذنب عندك إلا عفة صرفت
يد الهوى عنك إلا ما جنى النظر
وباحث عن غرامي فيك قلت له
عني إليك فلا عين ولا أثر
ويلي عليه وويحي من تبذله
وطالما صنته لو ساعد القدر