وكم ليلة كاد الهوى يستفزني
ولا رقبة دون الأماني ولا ستر
وفي ساعدي بدر على غصن بانة
يود مكاني بين لباته البدر
وفي لحظه كالسكر لا من مدامة
ولولا اعتراض الشك قلت هو السكر
وقد سلبته الراح سورة كبره
ومال على عطفيه وانقطع العذر
وبين ضلوعي يعلم الله حاجة
طواها عفافي لا كما زعم الغدر
فلم يك إلا ما أباح لي التقى
ولم يبق إلا أن تحل لي الخمر