لبيك لبيك أنت السمع والبصر
وإن أتت دونك الأحداث والغير
إيه أبا حكم فالود مقترب
وإن تباعدت الأشخاص والصور
لا عتب فالود يمحو ما أتيت به
حسبي من الذنب تجنيه وأعتذر
ينبو لساني عن عتب الصديق وما
أزرى بغربيه لا عي ولا حصر
ضنانة (1) بخليل أن أفارقه
ما القوس إن لك يكن يوما لها وتر
أراع سربك يا ابن العم أن درست
سبل الوفاء فلا عين ولا أثر
إن يرفع الدهر يوما من خسيستهم
وحط منا ونحن الأنجم الزهر
فالدهر كالبحر تطفو فوقه جيف
وتستقر بأقصى قعره الدرر