تخطَّ إلى المحتوى

ليت شعري بأي وجهيك في المص

الخفيف

٤ أبيات

العتاب

لَيتَ شِعري بِأَي وَجهَيك في المص

رِ غَداً حينَ نَلتَقي تَلقاني

أَبِوَجهٍ لَهُ طَلاقَةُ ذي الإِح

سانِ أَم وَجهِ غَيرَ ذي الإِحسانِ

فَلَئِن كُنتَ مُحسناً لَيَسُرَّن

نَكَ في كُلِّ مَوقِفٍ أَن تَراني

وَلَئِن كُنتَ غَيرَ ذَلِكَ ما عِن

دي سِوى العَفوِ عَنكَ وَالغُفرانِ