مُحَمَّد كم أغالط فِيك نَفسِي
... فَلَا أَدْرِي أأسلو أم أهيم
فأخفض عَنْك طرفِي خوف واش
يعرض بِي فيشمت أَو يلوم
وَكم من سلوة هجمت وكادت
وَلَكِن الْهوى خلق عَظِيم
وَكَيف بهَا وَقد وقف الْهوى بِي
مَوَاقِف يستطير بهَا الْحَلِيم
وَكم تَأتي تلاطفه الْأَمَانِي
فيأبى لَا يسير وَلَا يُقيم
وَكنت هَمَمْت لَو لم تصطفيني
جفون لَا يبل بهَا سقيم
فَمن شغف تراقبك الدراري
وَيَأْخُذ من معاطفك النسيم