تخطَّ إلى المحتوى

الصاحب شرف الدين

٤٤٦ قصيدة · مملوكي

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري الأوسي، شرف الدين المعروف بشيخ شيوخ حماة (1) ويعرف ايضا بابن الرفا: شاعر وزير، من كبار شعراء العرب، وعرف بالصاحب لتوليه الوزارة لصاحب حماة الملك المنصور (2) محمد بن الملك المظفر عمر بن شاهنشاه بن أيوب ولأبنائه من بعده وقد بالغ الصفدي في تفضيله فقال: (لا

حسبي بجماله ففيه

الدوبيت

قسما بشمس جبينه وضحاها

الكامل

حبيب تناهى به حسنه

المتقارب

ومغرم قبح سلوانه

السريع

لوتني بدين الوصل ساكنة اللوى

الطويل

أيا قمرا له في الحسن فضل

الوافر

تواضع إن رغبت إلى السمو

الوافر

كملت لطفا ووقارا على

السريع

يا من وجدي فيهم يقوى

المتدارك

غزال والأسود له رمايا

الوافر

لا تعاتبني فلا عتب علي

الرمل

لا وفقت بنت الحميصيه

السريع

سقتني الري ريا

المجتث

من مجيري من عليه

الرمل

سروري بساقية جاريه

المتقارب

في خدك اللهبي الأرجواني

البسيط

إذا حمد الإنسان شرخ شبابه

الطويل

قلعت ثنيتي كبرا ووهنا

الوافر

تشرف بذكر حميد الثناء

المتقارب

تشفع به فهو نعم الشفيع

المتقارب

كل هذا لك داء

الرمل

إذا رمت أمرا فاعتمد في بلوغه

الطويل

فاقت بيوسفها الدنيا وفاح لها

البسيط

ما قائم في المخرج

الرجز

أآمل كتمان الهوى وهو واضح

الطويل

أبشر على رغم العدا والحسد

الكامل

أسرفت في ذا الصدود فاقتصد

المنسرح

نادمت من أهوى على قهر

السريع

ما اسم تعلقته مضافا

البسيط

وجهم الوجه رذل الشعر منه

الوافر