تَشَرَّفْ بذِكْرِ حَميدِ الثَّناءِ
على أَحْمدَ أَشْرَفِ الأَنْبياءِ
على مُوضِحِ الرُّشْدِ بَعْدَ العَمَى
على مُظْهِرِ الحقِّ بَعْدَ الخَفاءِ
على خاتمِ الرُّسُلِ السَّابقينَ
وأَوَّلِهِمْ في قَديم القَضاءِ
فكانَ نَبياً نَبيهَ المُقامِ
وآدمُ ما بَيْنَ طينٍ وماءِ