دَعَانِي الْإِمَامُ إلَى قُرْبِهِ
فَأَهْلًا بِذَاكَ وَسَهْلًا بِهِ
يُوَفِّقُهُ اللَّهُ فِي رَأْيِهِ
وَيُوحِي الصَّوَابَ إلَى قَلْبِهِ
وَبِالْحَقِّ يُنْعِشُ قَوْمًا بِهِ
وَبِالْحَقِّ يُهْلِكُ قَوْمًا بِهِ
وَيَسْهَرُ وَالنَّاسُ فِي غَفْلَةٍ
لِأَمْرٍ يُفَكِّرُ فِي غِبِّهِ
وَتَخْضَرُّ مِنْ سِلْمِهِ أَوْجُهُ الْ
بِلَادِ وَتَحْمَرُّ مِنْ حَرْبِهِ
وَلَمْ يُرَ قَطُّ شَبِيهٌ لَهُ
وَلَا قِيسَ قَطُّ إِمَامٌ بِهِ
إِذَا الدَّهْرُ لَاقَى لَهُ عَزْمَةً
وَنَى وَتَرَاجَعَ عَنْ خَطْبِهِ
يُقَصِّرُ جُهْدِيَ عَنْ شُكْرِهِ
وَلَسْتُ أُقَصِّرُ عَنْ حُبِّهِ
وَعَوَّقَنِي الدَّهْرُ عَنْ قَرْبِهِ
زَمَانًا وَقَدْ تَابَ عَنْ ذَنْبِهِ