تَواضَعْ إِنْ رَغِبْتَ إِلى السُّموِّ
وعَدْلاً في الصْديقِ وفي العَدِّو
ودونَكَ في الخُمولِ فُخُذْه دُونَ ال
نَّباهَةِ يَحْظَ قَلْبُكَ بالخلُوِّ
ولا تَزِدِ العِيالَ على كَفَافٍ
يَقُوتُهُمُ فذاكَ مِنَ الغُلُوِّ
وبادِرْ صالحُ الأَعمالِ واعْجَلْ
وصِلْ فيها رَواحَكَ بالغُدوِّ
فقد وَضَحَ السَّبيلُ بنُورِ شَيْبٍ
أَضاءَ شِهابُهُ بَعْدَ الخُبوِّ