لَوْ كُنْتُ أَخْشَى مَعَادِيْ حَقَّ خَشْيَتِهِ
لَمْ تَسْمُ عَيْنِي إِلَى الدُّنْيَا وَلَمْ تَنَمِ
لَكِنَّنِي عَنْ طِلَابِ الدِّيْنِ مُحْتَبِلٌ
وَالْعِلْمُ مِثْلُ الْغِنَى وَالْجَهْلُ كَالْعَدَمِ
لَكِنَّنِي عَنْ طَلَاقِ الدِّيْنِ مُحْتَبِلٌ
وَالْعِلْمُ مِثْلُ الْغِنَى وَالْجَهْلُ كَالْعَدَمِ
يُحَاوِلُونَ دُخُولِي فِي سَوادِهِمُ
لَقَدْ أَطَافُوا بِصَدْعٍ غَيْرِ مُلْتَئِمِ
مَا يَغْلِبُونَ النَّصَارَى وَالْيَهُودَ عَلَى
حُبِّ الْقُلُوْبِ وَلَا الْعُبَّادَ لِلصَّنَمِ