يَا زَائِرَيْنَا مِنَ الْخِيَامِ
حَيَّاكُمَا اللهُ بِالسَّلَامِ
يَا زَائِرَيْنِ مِنَ الْخِيَامِ
حَيَّاكُمْ اللهُ بِالسَّلَامِ
يَحْزُنُنِي أَنْ أَطَفْتُمَا بِي
وَلَمْ تَنَالَا سِوَى الْكَلَامِ
يَحْزُنُنِي أَنْ وَقَفْتُمَا بِي
وَلَمْ تَنَالَا سِوَى الْكَلَامِ
يَحْزُنُنِي أَنْ أَطَفْتُ مَا بِي
وَلَيْسَ عِنْدِي سِوَى الْكَلَامِ
لَمْ تَطْرُقَانِي وَبي حَراكٌ
إِلى حَلَالٍ وَلَا حَرَامِ
لَمْ تَأْتِيَانِي وَبِي حَرَاكٌ
إِلَى حَلَالٍ وَلَا حَرَامِ
لَمْ تَأْتِيَانِي وَبِي نُهُوضٌ
إِلَى حَلَالٍ وَلَا حَرَامِ
هَيْهَاتَ لِلَّهْوِ وَالتَّصَابِي
وَلِلْغَوَانِي وَلِلْمُدَامِ
أَقْصَرَ جَهْلِي وَثَابَ حِلْمِي
وَنَهْنَهَ الشَّيْبُ مِنْ عَرَامِي
عَمْرَ أَبِيْهَا لَقَدْ تَوَلَّتْ
سَالِمَةَ الْخَدِّ مِنْ غَرَامِي
لِلَّهِ حِبِّي وَتِرْبُ حِبِّي
لَيْلَةَ أَعْيَاهُمَا مَرَامِي
آذَنَتَانِي بِطُوْلِ هَجْرٍ
وَعَزَّبَانِي مَعَ السَّوامِ
وَانْطَوَتَا لِي عَلَى مَلَامِ
وَالشَّيْبُ شَرٌّ مِنَ المَلَامِ
بُوْرِكَ هَارُوْنُ مِنْ إِمَامِ
بِطَاعَةِ اللهِ ذِي اعْتِصَامِ
بُوْرِكَ هَارُوْنُ مِنْ إِمَامِ
بِطَاعَةِ اللهِ ذِو اعْتِصَامِ
لَهُ إِلَى ذِي الْجَلَالِ قُرْبَى
لَيْسَتْ لِعَدْلٍ وَلَا إِمَامِ
لَهُ إِلَى ذِي الجَلَالِ قُرْبَى
لَيْسَتْ لِوَالٍ وَلَا إِمَامِ
يَسْعَى عَلَى أُمَّةٍ تَمَنَّى
أَنْ لَوْ تَقِيْهِ مَنَ الْحِمَامِ
لَوِ اسْتَطَاعَتْ لَقَاسَمَتْهُ
أَعْمَارَهَا قِسْمَةَ السِّهَامِ
يَا خَيْرَ مَاضٍ وَخَيْرَ بَاقٍ
بَعْدَ النَّبِيِّينَ فِي الأَنَامِ
مَا اسْتُوْدِعَ الدَّيْنُ مِنْ إِمَامٍ
حَامَى عَلَيْهِ كَمَا تُحَامِي
يَأْنَسُ مِنْ رَأْيِهِ بِرَأْيٍ
أَصْدَقَ مِنْ سَلَّةِ الحُسَامِ