في خدِّكَ اللَّهبيِّ الأُرْجوانيِّ
وَرْدٌ بغَيْرِ لِحاظي غَيْرُ مَجْنيِّ
مَلَكْتَني بجمَالٍ ضَمَّ جُمْلَتَهُ
قَضيبُ بانٍ عن الأَدْناسِ مَثْنيِّ
وسَرِّني حُسْنُ خَلْقٍ فيكَ دَقَّ وكم
لِلهِ في الخَلْقِ مِنْ سِرٍّ إِلهيِّ
أَفْدي بِرُوحي أَبا بَكْرٍ وإِنْ عَلِقَتْ
كَفَّايَ مِنْه بوَعْدٍ غَيْرِ مَأْتيِّ
واليتُهُ بِبَراءِ مِنْ سِواه فقُلْ
ما شِئْتَ في حالِ سُنِّيٍّ لِشيعيِّ
واتْرُكْ تَوقُّعَ بُرْئي بالأُساةِ فما
يَشْفُونَ مِنْ سُقْمِ أَوْسيٍّ بتُركيِّ