تخطَّ إلى المحتوى
مسكين الدارمي

مسكين الدارمي

١٠٣ قصيدة · أموي

هو ربيعة بن عامر بن أنيف الدارمي التميمي، غلب عليه لقب (مسكين) لأبيات قالها، وهو شاعر أموي مجيد من العراق، كان يفد على الخلفاء والأمراء، قدم على معاوية ومدحه وسأله أن يفرض له فأبى ثم عاد فأعطاه، وكان مسكين مقربا من يزيد بن معاوية فكان يزيد يصله ويقوم بحوائجه عند أبيه، وقد رثى مسكين زياد بن أبيه فرد عليه الفرزدق فتهاجيا ثم تكافا، توفي نحو سنة 89 للهجرة.

أخذت صديقا طارفا وأضعتني

الطويل

وهاجرة ظلت كأن رؤوسها

الطويل

أبصرتني بأطير الرجال

المتقارب

فقمت ولم تأخذ إلي رماحها

الطويل

ولست إذا ما سرني الدهر ضاحكا

الطويل

تسمو بأعناق وتحبسها

الكامل

ألا أيها الغائر المستشي

المتقارب

عجبت دختنوس لما رأتني

الخفيف

ونار دعوت المعتفين بضوئها

الطويل

إن أدع مسكينا فلست بمنكر

الطويل

إذا ما خليلي خانني وائتمنته

الطويل

أرى كل ريح سوف تسكن مرة

الطويل

إن أدع مسكينا فما قصرت

الكامل

إن أبانا بكر آدم فاعلموا

الطويل

تعلم بأن الأصدقاء ثلاثة

الطويل

اتق الأحمق أن تصحبه

الرمل

كأن صورتها في الوصف إذ وصفت

البسيط

فإن يبل الشباب فكل شيء

الوافر

غير أني امرؤ أعمم حلما

الخفيف

ما أحسن الغيرة في حينها

السريع

أتى يخبط الظلماء والليل دامس

البسيط

إذا مت فانعيني لأضياف شقة

الطويل

ألا أيها المرء الذي لست قاعدا

الطويل

ليست الأحلام في حال الرضا

الرمل

أخاك أخاك إن من لا أخا له

الطويل

قل للمليحة في الخمار الأسود

الكامل

وقد مات شماخ ومات مزرد

الطويل

أقمت بقصر زربي زمانا

الوافر

ولا تحمد المرء قبل البلاء

المتقارب

إن أك مسكيرا فلا أشرب ال

السريع