إِذا مُتُّ فَانْعَيْنِي لِأَضْيافِ شُقَّةٍ
رَمَى بِهِمْ دَاجٍ بَهِيمُ الْغَيَاطِلِ
يَشُبُ لَهُمْ نارِي فَيُعْرَفُ ضَوْءُها
وَيَحْتَلُّ بَيْتِي بِالْفَضَاءِ المُقَابِلِ
وَلَسْتُ بِوَقّافٍ إِذا الْخَيْلُ أَسْرَعَتْ
وَلَسْتُ بِعَبّاسٍ إِلى الضَّيْفِ باسِلِ
وَلكِنَّهُ يَلْقَاهُ مِنِّي تَحيَّةٌ
وَيَأْتِيهِ قَبْلَ الْعُذْرِ بَذْلِي وَنائِلِي
وَيَلْقاهُمُ وَجْهِي طَلِيقاً وَعاجِلاً
قِرايَ وَمِنْ خَيْرِ الْقِرَى كُلُّ عاجِلِ