منصور النمري
٨٣ قصيدة · عباسي · أبو القاسم
منصور بن الزبرقان بن سلمة بن شريك النمري أبو القاسم، من بني النمر بن قاسط، شاعر من أهل الجزيرة الفراتية، كان تلميذ كلثوم بن عمرو العتابي، وقرظه العتابي عند الفضل بن يحيى فاستقدمه الفضل من الجزيرة واستصحبه، ثم وصله بالخليفة هارون الرشيد فمدحه وتقدم عنده فاز بعطاياه، ومت إليه بقرابته من أم العباس بن عبد المطلب وهي نمرية واسمها نتيلة. وجرت بعد ذلك وحشة بينه وبين العتابي حتى تهاجيا، وسعى كل منهما على هلاك صاحبه، وكان النمري يظهر للرشيد أنه عباسي منافر للشيعة العلوية، وله شعر في ذلك، فروى العتابي للرشيد أبياتا من نظم النمري فيها تحريض عليه وتشيع للعلوية، فغضب الرشيد وأرسل من يجيئه برأسه في بلدته رأس العين في الجزيرة، فوصل الرسول في اليوم الذي مات فيه النمري وقد دفن، فقال الرشيد هممت أن أنبشه ثم أحرقه! وهو القائل من أبيات: ما كنت أوفي شبابي كنه غرتي حتى انقضى فإذا الدنيا له تبع
لو كنت أخشى معادي حق خشيته
البسيط
يا زائرينا من الخيام
مخلع البسيط
رضيت حكمك لا أرضى به بدلا
البسيط
ماذا ببغداد من طيب الأفانين
البسيط
ما كان ولى أحمد واليا
السريع
متى يبرد الحزن الذي في فؤاديا
الطويل
مضى ابن سعيد حين لم يبق مشرق
الطويل
مضز على فأس اللجام كأنه
الطويل
كرهن من الشيب الذي لو رأيته
الطويل
أعمير كيف لحاجة
مجزوء الكامل
أمير المؤمنين إليك خضنا
الوافر
لهفي أتطعمها قيسا وآكلها
البسيط
لقد أوقدت بالشام نيران فتنة
الطويل
أتسلو وقد بان
الطويل
ترى الخيل يوم الروع يظمأن تحته
الطويل
إذا اعتاص المديح عليك فامدح
الوافر
آل الرسول ومن يحبهم
الكامل
أقلل عتاب من استربت بوده
الكامل
شاء من الناس راتع هامل
المنسرح
ما واجه الشيب من عين وإن ومقت
البسيط
أتسلو وقد بان الشباب المزايل
غير معروف
مضى ابن سعيد حين لم يبق مشرق
غير معروف
وداع دعا بعد الهدوء كأنما
غير معروف