تخطَّ إلى المحتوى

شاء من الناس راتع هامل

المنسرح

٣٥ بيت

المتفرقات

شَاءٌ مِنَ النَّاسِ رَاتِعٌ هَامِلْ

يُعَلِّلُونَ النُّفُوسَ بِالْبَاطِلْ

سَادَ مِنَ النَّاسِ رَاتِعٌ هَامِلْ

يُعَلِّلُونَ النُّفُوسَ بِالْبَاطِلْ

تُقْتَلُ ذُرِّيَةُ النَّبِيِّ وَيَرْ

جُونَ جِنَانَ الْخُلُودِ لِلْقَاتِلْ

تُقْتَلُ ذُرِّيَةُ النَّبِيِّ وَيَرْ

جُونَ خُلُودَ الْجَنَّةِ لِلْقَاتِلْ

تُقْتَلُ ذُرِّيَةُ النَّبِيِّ وَيَرْ

جُونَ خُلُودَ الْجِنَانِ لِلْقَاتِلْ

وَيْلَكَ يَا قَاتِلَ الْحُسَيْنِ لَقَدْ

بُؤْتَ بِحِمْلٍ يَنُوءُ بِالْحَامِلْ

وَيْلَكَ يَا قَاتِلَ الْحُسَيْنِ لَقَدْ

جِئْتَ بِعِبْءٍ يَنُوءُ بِالْحَامِلْ

أَيُّ حِبَاءٍ حَبَوْتَ أَحْمَدَ فِي

حُفْرَتِهِ مِنْ حَرَارَةِ الثَّاكِلْ

أَيُّ حِبَا قَدْ حَبَوْتَ أَحْمَدَ فِي

حُفْرَتِهِ مِنْ حَرَارَةِ الثَّاكِلْ

بِأَيِّ وَجْهِ تَلْقَى النَّبِيَّ وَقَدْ

دَخَلْتَ فِي قَتْلِهِ مَعَ الدَّاخِلْ

هَلُمَّ فَاطْلُبْ غَدًا شَفَاعَتَهُ

أَوْ لَا فَرِدْ حَوْضَهُ مَعَ النَّاهِلْ

مَا الشَّكُّ عِنْدِيْ فِيْ حَالِ قَاتِلِهِ

لَكِنَّنِيْ قَدْ أَشُكُّ فِيْ الْخَاذِلْ

مَا الشَّكُّ عِنْدِيْ فِيْ كُفْرِ قَاتِلِهِ

لَكِنَّنِيْ قَدْ أَشُكُّ فِيْ الْخَاذِلْ

مَا الشَّكُّ فِيْ كُفْر حَالِ قَاتِلِهِ

لَكِنَّنِيْ قَدْ أَشُكُّ فِيْ الْخَاذِلْ

مَا الشَّكُّ عِنْدِيْ فِيْ حَالِ قَاتِلِهِ

وَإِنَّمَا قُلْتُ بِكُفْرِ الْخَاذِلْ

نَفْسِيْ فِدَاءُ الْحُسَيْنِ يَوْمَ غَدَا

إِلَى الْمَنَايَا غُدُوَّ لَا قَافِلْ

نَفْسِيْ فِدَاءُ الْحُسَيْنِ يَوْمَ عَدَا

إِلَى الْمَنَايَا عُدُوَّ مَا قَافِلْ

نَفْسِيْ فِدَاءُ الْحُسَيْنِ يَوْمَ فَدَا

إِلَى الْمَنَايَا غُدُوَّ القَافِلْ

ذَلِكَ يَوْمٌ أَنْحَى بِشَفْرَتِهِ

عَلَى سَنَامِ الْإِسْلَامِ وَالْكَاهِلْ

ذَلِكَ يَوْمٌ أَخْنَى بِشَفْرَتِهِ

عَلَى سَنَامِ الْإِسْلَامِ وَالْكَاهِلْ

ذَاكَ يَوْمٌ أَنْحَى بِشَفْرَتِهِ

عَلَى سَنَامِ الْإِسْلَامِ وَالْكَاهِلْ

حَتَّى مَتَى أَنْتِ تَعْجَبِينَ أَلَا

تَنْزِلُ بِالْقَوْمِ نِقْمَةُ الْعَاجِلْ

كَأَنَّمَا أَنْتِ تَعْجَبِينَ أَلَا

تَنْزِلُ بِالْقَوْمِ نِقْمَةُ الْعَاجِلْ

حَتَّى مَتَى أَنْتِ تَعْجَلِين أَلَا

تَنْزِلُ بِالْقَوْمِ نِقْمَةُ الْعَاجِلْ

لَا يَعْجَلُ اللهُ إِنْ عَجِلْتَ وَمَا

رَبُّكَ عَمَّا يُرِيدُ بِالْغَافِلْ

وَعَاذِلِي أَنَّنِي أُحِبُّ بَنِي

أَحْمَدَ فَالتُّرْبُ فِي فَمِ الْعَاذِلْ

أَعَاذِلِي أَنَّنِي أُحِبُّ بَنِيْ

أَحْمَدَ وَالتُّرْبُ فِيْ فَمِ الْعَاذِلْ

قَدْ دِنْتُ مَا دِينُكُمْ عَلَيْهِ فَمَا

وَصَلْتُ مِنْ دِينِكُمْ إِلَى طَائِلْ

قَدْ دِنْتُ مَا دِينُكُمْ عَلَيْهِ فَمَا

رَجَعَتْ مِنْ دِينِكُمْ إِلَى طَائِلْ

دِينُكُمُ جَفْوَةُ النَّبِيِّ وَمَا الْ

جَافِيْ لِآلِ النَّبِيِّ كَالْوَاصِلْ

جَفَوْتُمُ عَتْرَةَ النَّبِيِّ وَمَا الْ

جَافِيْ لِآلِ النَبِيِّ كَالْوَاصِلْ

مَظْلُومَةٌ وَالنَّبِيُّ وَالِدُهَا

تُدِيرُ أَرْجَاءَ مُقْلَةٍ حَافِلْ

مَظْلُومَةٌ وَالنَّبِيُّ وَالِدُهَا

تُدِيرُ أَرْجَأَ مَدْمَعٍِ هَامِلْ

أَلَا مَسَاعِيرُ يَغْضَبُونَ لَهَا

بِسَلَّةِ الْبَيْضِ وَالْقَنَا الذَّابِلْ

أَلَا مَسَاعِيرُ يَغْضَبُونَ لَهُمْ

بِسَلَّةِ الْبَيْضِ وَالْقَنَا الذَّابِلْ