أَعُمَيْرُ كَيْفَ لِحَاجَةٍ
طُلِبَتْ إِلَى صُمِّ الصُّخُوْرِ
لِلَّهِ دَرُّ عِدَاتِكُمْ
كَيْفَ انْتَسَبْنَ إِلَى الْغُرُوْرِ
إِنَّ الْلَّيَالِيْ ضِمْنَنِيْ
وَوَسَمْنَنِيْ سِمَةَ الْكَبِيْرِ
أَطْفَأْنَ نُوْرَ شَبِيْبَتِيْ
وَفَرَشْنَنِيْ كَنَفَ الْغَيُوْرِ
وَلَقَدْ تَبِيْتُ أَنَامِلِيْ
يَجْنِيْنَ رُمَّانَ النُّحُوْرِ
وَلَقَدْ تَبِيْتُ أَنَامِلِيْ
تَجْنِيْنَ رُمَّانَ النُّحُوْرِ