تخطَّ إلى المحتوى

محمد عثمان الميرغني

٩٥ قصيدة · حديث

محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن عبد الله الميرغني، الحنفي الحسيني، مفسر متصوف، وهو أول من اشتهر من الأسرة الميرغنية بمصر والسودان. ولد بالطائف في الحجاز، وتعلم بمكة، وتصوف، وانتقل إلى مصر، ثم قصد السودان، فاستقر في الخاتمية جنوبي كسلا. وقام المهدي السوداني بثورته، فكان الميرغني ممن قاومه. له: تاج

يقول عبيد مرغني سابدا

الطويل

أيا مركز الحسن العظيم المحبب

الطويل

ضياء جبين مثل شمس وابهجا

الطويل

شفى المصطفى باليد منه ولمسها

الطويل

هوى القلب في عشق لذات رشاقة

الطويل

تربى يتيما خير من وطىء الثرى

الطويل

عسى زورة للمنتقى خير مكرم

الطويل

أيا من عطاياه كمزن وإنها

الطويل

بدا الوحي بالناموس جبريل في حرا

الطويل

أمد لانباء رسول مطهر

الطويل

تنقى من الأكوان متخاره ربي

الطويل

أما تنظروا اسقاءه الألف من يد

الطويل

عن الواحد المنان جاء مخبر

الطويل

ترقى صفي الله في حضرة القدسي

الطويل

ظهرت شجاعة أفرس القوم عندما

الطويل

حبا الحق للمحبوب طه ظرافة

الطويل

لقد قال جبريل لشأنك معلنا

الطويل

بيدك العطايا في الوجود من العلى

الطويل

ذكرت لطه قاصدا أن أقدما

الطويل

سرى المصطفى من كعبة بيت منعثر

الطويل

أتاك إلى حجر الذبيح أميننا

الطويل

لقد كان خير الخلق فخما مفخما

الطويل

أيا سيدا اعطى شفاعته الكبرى

الطويل

عليك اعتمادي دائما كل لحظة

الطويل

حباك الوسيلة ربنا خير منزلا

الطويل

أيا سيد الرسل الكرام بلا مرا

الطويل

بحقك يا طه نرجى المقاصدا

الطويل

صلاة الله تغشى المستطيع

الوافر

صل يا فالق النوى

عامي

كر صلى الله عليك يا بني

المديد