تخطَّ إلى المحتوى

بحقك يا طه نرجى المقاصدا

الطويل

١٨ بيت

المديح

بحقِّكَ يا طه نُرَجى المقاصدا

لأنَّ بكَ الأخيار تعطى المناجدا

ومنكَ ينالُ الواصلون المعاهدا

وعنكَ يحوزُ العارفون المحامدا

فمن تُدنهِ أدنى

ومن لا فلا صبغ

اغثني وكن لي حيث ما كنت جيرني

من الذنب والزلات جدي اقيلني

وفي النفس امرا قضينه معينني

من السوء والأهواء طه أعيدني

واصلح لي حالاً مالاً مبلغُ

واقبل لدحى والبسنة لبهجة

واجعله مقبولاً بدنيا وجنَّة

جزائي عليهِ الجوارُ بطيبَة

مماتاً وفي الجنّات أتبع بُنوَّتي

وصحبٍ عليك اللَه صلى مسَبَّغ

ألا المصطفى ذا المدحُ قال النايخلا

به تطرَبُ الأملاكُ ذا حيثُ ما يُتلى

بهِ تَطرَبُ الأخيار إذ ما يكُن يُجلا

به ائتنِس في كل جمعٍ إذا يُملى

لك الفوزُ في الدارين تاليه يبلُغ

بِنَومي كذا قد قال أيضاً لنا يفى

محافظهُ لو فردت بيتٍ ويسعفى

بمجلسنا يُنشَد فتَحضُرُهُ الصفى

وإلّا بمجلسكم سينشد احضرفي

قراءته يُحظى

حظّاً لا يُفَرِّغ

واختِمُ قولي بالصلاة مُعَظِّما

أيا ربَّنا صلى وبارك وسلما

على المصطفى والأل والصحب دائما

صلاةً تفوقُ المسكَ عطراً مُفَخَّما

يطيبُ بها كل

الوجود ويتلالا